الشاملة

الجزيرة الرياضية ... ريادة وقيادة


الجزيرة الرياضية ... ريادة وقيادة




بقلم : زكرياء بوخزة

في زمن لحق بالتطور التكنولوجي و الإعلامي ما لحق , و أصبح عنوانه الرئيس التسابق نحو الريادة الإعلامية , هاهو المد الإعلامي يزداد ضخامة وقوة .
و ادا تكلمنا عن موقع الإعلام العربي من هدا كله فلن ننكر بالتأكيد النقلة النوعية التي شهدها الإعلام العربي , سواء كان إعلاما مكتوبا أو مسموعا مرئيا , ولعل التقنيات المتطورة المستخدمة في هده المؤسسات أكبر شاهد على هده النقلة , إضافتا إلى التزايد الهائل في الفضائيات العربية وفي شتى المجالات , لكن اسمحوا لي إخوتي أخواتي الأكارم أن أدخل في صميم الموضوع و البداية بهذا السؤال : صحيح هناك تطور في الإمكانيات المادية للإعلام العربي , وصحيح هناك حجم ضخم من القنوات العربية في عدة مجالات و حتى الطبخ ...
لكن هل كلها تقدم إعلاما , هل كلها تعتبر مصدرا إعلاميا , وهل كلها تهدف لكلمة إعلام , أكيد الأجوبة تختلف من شخص لأخر لعدة اعتبارات .
و لأن المقال أولا و أخرا ما هو إلا رأي ووجهة نظر صاحبه , لكن وجهة نحترمها ونأخذها بعين الاعتبار كونها لم تأتي من فراغ بل من منطلقات واقعية و إلا فكيف , فرأي بصراحة حول ما أثرته فيما يخص الإعلام العربي يتجلى في أنه لا وجود لإعلام هادف ’ لا وجود لإعلام مثقف , لا وجود لإعلام صادق , لا وجود لإعلام بناء , إلا ما رحم ربي , و أتكلم هنا بالضبط على الإعلام العربي , و أكيد هناك استثناءات لبعض الفضائيات التي أعتبرها مثالا للإعلام وعنوان للمصداقية و هي كثيرة في وطننا العربي لكن للأسف ليست أكثر من تلك التي جاءت تحت غطاء الإعلام لتنشر الفساد في البلاد و بين العباد
و لعل كل من قناة الجزيرة و إخوتها و قناة العربية و قناة المجد و الهدى و الرسالة ... مثالا على المصداقية , و الهدف النبيل في الإعلام و البناء في نهايته , و لكي لا أكون ظالما هناك أيضا قنوات ينطبق عليها نفس الشيء , و لا يتسع المقام لذكرها جميعا . ولعل ما أثر في من قنوات خاصة في المجال الرياضي , هي قناة الجزيرة الرياضية و التي أعتبرها قناة رائدة و متميزة كل التميز من خلال الأطباق الإعلامية التي تقدمها , و الأسلوب الجاد الهادف ... ولعل ما لفت انتباهي من بين هدا كله هو الحرص الكبير في مواكبة الأحداث وتقديم كل كبيرة و صغيرة للمشاهد , وما أمم أوروبا 2008 و أولمبياد بكين 2008 ببعيدة , حيث تجمع قناة الجزيرة الرياضية بين الإمتاع من جهة و الإفادة من جهة ثانية مع احترام مبدأ الحقيقة و المصداقية ...نفس الأمر يتجلى في بعض القنوات الرياضية العربية , لكن أقولها بصراحة إن الجزيرة الرياضية عروس الفضائيات العربية في المجال الرياضي مع احترام بعض الفضائيات التي لا تقل أهمية .
لعلكم لا حظتم أني قد خرجت عن الموضوع الأساس للمقال لكن هدا عن قصد , و دعوني أختم المقال بأن أقول أن الريادة في الإعلام تتمثل في المضمون وكيفية الوصول إلى عقول المتلقين , هدا من جهة واسمحوا لي أن أقدم قناة الجزيرة الرياضية نموذجا حيا يجسد عنوان المصداقية و الإعلام البناء الهادف في أساسه ... أكيد مع كل احتراماتي لجميع القنوات و الفضائيات التي تسعى للأغراض الإعلامية الناجحة و النية الصالحة.
و لأن هدا رأي الخاص لكم كامل التعليق و النقد لكن بأصوله وحضارته.









تعرف على مستوى دوريك

بقلم : زكرياء بوخزة


لا يكون أي دوري قوي و جذاب وممتع إلا ادا توافرت فيه المميزات التالية:
1 -وجود قاعدة رياضية قوية و متينة.
2 -توفر الملاعب المناسبة لممارسة اللعبة ويجب أن تكون هده الملاعب تخضع للمعايير الدولية المعمول بها.
3 -توفر المنشات و الملحقات الرياضية ومراكز التدريب والتأهيل.
4 -وجود الخبرة الفنية والرياضية في أوساط اللاعبين والمدربين والمسؤولين .
5- الاستقرار المالي والإداري بالنسبة للنادي.
6 -عدم انحصار المنافسة على اللقب على أندية محددة .
7- التفكير في مصلحة الدوري قبل التفكير في مصلحة النادي.
8 -حضور قوي للجماهير في كل المباريات.
9- الانتشار الواسع للثقافة الرياضية في وسط الجماهير.
10 -الدعم والتشجيع الدائم من طرف المؤسسات والهيئات المعنية.


ادا كنت تريد تحديد و معرفة مستوى دوري بلادك ما عليك إلا أن تختار من هده المميزات العشرة ما يتوافق مع دوري بلادك
وتحسب كل ميزة بنقطة(1)
فادا كان مجموع النقاط أقل من خمسة5 فيعتبر مستوى الدوري ضعيف .
أما ادا كان مجموع النقاط يساوي خمسة5 فيعتبر مستوى الدوري متوسط ومتواضع .
أما ادا كان مجموع النقاط أكثر من خمسة5 فيعتبر الدوري قوي وتتفاوت قوته كلما زادت النقاط.

ادن بهده الصورة يمكنك تحديد ومعرفة مستوى دوري بلادك
.



سم المجتمع ...

بقلم : زكرياء بوخزة

في مجتمعنا العربي والذي يعج بألوان الحياة، مرها وحلوها، ها هو علقم جديد يلتهم حقل المجتمع العربي بل هو سم ترعرع في عروق المجتمع العربي ليرسم مستقبل مجهول يوحي بالرهبانية والظلمة. اذن هي الوساطة أو كما يحلو تسميتها، لقد باتت هذه الكلمة عنوان أي شيء في مجتمعاتنا العربية، فمن لا وساطة له لا مكان له.

الوساطة أو القرابة برجل أعمال كبير أو وزير أو وجيه أو.. كلها صنعت طبقا من الفساد والاختلال زينه رجل غير مناسب في مكان حساس. في حين ذهب الرجل المناسب ضحية الى المجهول. ونحن في وقت لحق بالتطور ما لحق، صارت هذه الكلمة شيئا ضروريا بل ومحتما لنيل المنى أو لنيل الحق، فكل شيء أصبح مرتكزا على هذه الكلمة سواء في مجال الطب أو التعليم أو.. اذ نرى طبيبا في أكبر المستشفيات والعجيب أنه لا يحمل أية شهادة أو أنه بعيد كل البعد عن ميدان الطب، لكن لا غريب ولا عجيب اذا علمنا أنه تجرع السم سم الوساطة، وها هو عمه أو صديقه أو صديق أبوه يهيء له المكان بكلمة واحدة عبر الهاتف أو لا داعي حتى الى الهاتف. وبعد من الضحية أمام هدا الطبيب المزيف، أهو أم نحن أم وسيطه. في حين يبقى صاحب الاختصاص وحامل الشهادة تائها يبحث عن مكانه ولو في تنظيف الشوارع ولايحظى بذلك، وهو على هذه الحال ما دام فاقدا للوساطة ومرفقاتها. انه لشيء مؤسف حقا بل ويثير الاشمئزاز في ظل ما تشهده منطقتنا العربية، ادن هو سم قد ينفع متجرعه وأكيد يقتل مجتمعه . ولعل ما دفعني الى افتعال هذه النقطة هو كلمة استاذي في الجامعة التي ما زالت ترن في أذني حينما وجه سؤال حول فرص العمل في مجالات معينة... فكان جوابه مختصر في كلمتين وهو: عليكم بالفتامين واو "و"، وكان يقصد به الوساطة. اذن الوساطة أقل ما يمكن تسميتها بسم المجتمع.





دوري ابطال العرب

بقلم: زكرياء بوخزة

لازالت هده البطولة تحصد شعبية ونجومية وشهرة لا زالت ترتقي إلى أحسن المستويات وأفضل العروض
وفي كل مرة تزيد من اهتمام العرب حتى أصبحت حلم كل عربي
إنها ببساطة بطولة دوري أبطال العرب
هده البطولة التي نشأت كفكرة من قناة ا ر ت art الرياضية وتجسدت حقا على ارض الواقع تحت جهود كبيرة من جل الأطراف العربية وبالرغم من أن بدايتها لم تحضى بالاهتمام الكبير والمرجو إلا أن القائمون على هده البطولة لم ييأسوا وواصلو جهودهم من اجل بلوغ الأهداف المسطرة وبعد حوالي عامين من البطولة أو نسختين بدأت تظهر بوادر النجاح والفاعلية لهده البطولة بعد أن لمست هاتين النسختين معاني الأخوة والوحدة العربية والتضامن والتلاحم العربي وتحت هده العناوين التي جسدتها بطولة دوري أبطال العرب في نسختيها الأولى والثانية جاء الاهتمام واتجهت أنظار كل العرب نحو هته البطولة لتكون المشاركة العربية في النسخة الثالثة قياسية حيث كشفت عن مستوى كروي رفيع يعتريه الطابع الرياضي الأخلاقي ومنه أصبح الفوز بهده البطولة حلم كل فريق عربي
وبالتالي تكون الأهداف المسطرة قد تحققت إلى حد ما أولها تحقيق التضامن والتلاحم العربي ولم الشمل العربي من خلال الرياضة وثانيها الرقي بمستوى الكرة العربية خاصة على صعيد الأندية
هدا إضافة إلى أهداف أخرى نبقى في انتظار تحقيقها باستمرارية البطولة
وفي الأخير علينا أن نوجه الشكر والعرفان الكبير لقناة art على هده الخرجة التي تحسب لها وكدا كل من ساهم من قريب أو بعيد في تفعيل هده البطولة
فقط نرجو الاستجابة و الدعم المعنوي لدى الجماهير وكدا الأندية في مثل هده المناسبات.


تقبلوا تحياتي وفائق تقديري
كان معكم زكرياء بوخزة من الجزائر
للاتصال أو الاستفسار يرجى الاتصال عبر العنوان التالي:
Zakoo-87@maktoob.com









وفاق سطيف ...بطل قومي, بطل عربي

بقلم: زكرياء بوخزة

إن الانجاز الذي حققه النسر الأسود بميدان البليدة أعاد لأذهان الجميع أمجاد وبطولات الكرة الجزائرية يوم كانت في عز تألقها وانتعاشها
وبعد فترة امتدت لسنين طوال ها نحن نلمس نشوة التتويج مرة أخرى وفي عقر ديارنا,
ما حققه السطايفية كان ردا صريحا على من قال إن الكرة الجزائرية قد تلاشت وتبخرت
ليعلن بعد دلك فرسان الكحلة والبيضاء أن الكرة الوطنية ما زالت حية إلى حد ما وبالرغم من أن الكثيرين يرون أن هده البطولة لا تحضى بالأهمية ولا بالمستوى الراقي للعبة وغير معترف بها دوليا إلا أن الجزائر برمتها اعتبرت هدا الانجاز تاريخيا اد تكمل أهميته في إنعاش الكرة الجزائرية وبعث روح الأمل والتطلع لمستقبل أفضل للكرة الجزائرية ومن جهة أخرى كان تتويج الوفاق بمثابة إعادة الاعتبار والهيبة للكرة الجزائرية في الوقت التي كانت تتخبط فيه على مستوى النتائج والأداء والتي أهينت أكثر من مرة داخل وخارج الديار
هدا ويكون الوفاق الفريق الوحيد الذي نال شرف التتويج باللقب لمرتين وهدا يحسب له وللجزائر عامتا كون الوفاق أصبح قوة ضاربة وهاجسا على صعيد الأندية العربية
ويمكن اعتبار انجاز الوفاق كخطوة بداية لبناء ورسم الطريق الصحيح والمعالم الأساسية لتقدم الكرة الجزائرية خاصة على مستوى المنتخب و الذي يبقى حلم كل جزائري
مما يجعلنا نأمل خلال السنوات القليلة القادمة لرؤية منتخب وطني يعيد بنا بالذاكرة إلى زمن ماجر وعصاد وغيرهم ممن تركوا بصمات ذهبية في سجل الكرة الجزائرية
فقط الأمر يتوقف على قدرة وكفاءة الجهات المختصة ومدى حنكتها وعقلانيتها في الاستفادة من تجربة الوفاق وإسقاطها على المنتخب
ولعل اكبر اختبار قادم للمنتخب الجزائري هو تصفيات كأس العالم2010 والوصول إلى جنوب إفريقيا
والى أن يتحقق دلك... أكيد هنالك كلام أخر
دمتم في رعاية الله وحفظه ... وشكرا.
لملاحظاتكم أو استفساراتكم يرجى الاتصال عبر العنوان التالي:

ZAKOO-87@MAKTOOB.COM








الكرة الافريقية...

إن في تحديد مستوى أي فريق أو بطولة عدة معايير ومقاييس يجب أخدها بعين الاعتبار ونحن في هدا الصدد إذا تكلمنا عن مستو الكرةالإفريقية على وجه الخصوص بجدر بنا إخضاعها إلى هده المعايير الرياضية
فالكرة الإفريقية وباتفاق الإجماع تشهد تطورا ملحوظا من فترة لأخرى وهدا ما لمسناه في جل التظاهرات الرياضية على مستوى القارة ولعل أهم ما لمسناه هو التطور والتنوع في طريقة اللعب على غرار الاستعانة بالذهنية الأوروبية والثقافة التحكمية التي بدأت تظهر ملامحها لدى الحكم الإفريقي وحتى بالنسبة للاعبين والجماهير
وإذا سلطنا الضوء على البطولة الإفريقية الأخيرة غانا 2008 نجد أنها كانت نقطة تحول في مستوى الكرة الإفريقية حيث عكست الوجه الحقيقي لما يجب أن تكون عليه الكرة الإفريقية فدورة غانا كانت ناجحة على جميع المقاييس
فادا تكلمنا على مستوى الأداء فلا احد ينكر ما مدى التنافس واللعب النظيف والروح الرياضية التي سادت جل المباريات
حيث سجلت هده البطولة الرقم القياسي من حيث عدد الأهداف المسجلة وحطمت الرقم القياسي في عدد اللاعبين المحترفين
أما إذا تكلمنا عن روح المبارة وهو الجمهور فنجده كان حاضرا بقوة وبطريقته الإفريقية الخاصة ناهيك عن نسبة المشاهدة خارج الميدان
إذ تم تحطيم الرقم القياسي في نسبة المشاهدة والاهتمام الكبير لها
ما يمكن قوله أن دورة غانا2008 كانت تحفة فنية ولوحة رياضية رسمها الأفارقة كل بطريقته الخاصة
هدا ما جعلنا نؤكد أن طبعة غانا تعتبر نقطة تحول في مستوى الكرة الإفريقية واللاعب الإفريقي على وجه الخصوص
إذ علينا التأمل لما ستقدمه المنتخبات الإفريقية في التظاهرات الرياضية المقبلة خاصة كاس العالم 2010 الذي سيقام في عقر دارها وإمام جماهيرها
والى دالكم الحين تقبلوا تحياتي وفائق تقديري.



الدوري الجزائري

يعتبر الدوري الجزائري من الدوريات المتميزة على الصعيدين الإفريقي و العربي, كما يتميز الدوري بعدة مميزات نادرا ما نجدها في دوريات أخرى, وفي نفس الوقت يفتقد الى ضروريات لايمكن التخلي عنها .
فادا تحدثنا إلى المميزات فنجد أهم ميزة يتمتع بها الدوري الجزائري هي الجمهور, حيث يعتبر الجمهور الجزائري من أفضل الجماهير على الإطلاق هدا نظرا لحجمه وتقاليده الكروية المميزة, فقلما نجد مبارة في الدوري الجزائري تفتقد لحضور هائل من الجماهير ومما يميز هدا الجمهور أيضا انه مناصر لفريقه وليس مشاهد له ,عكس بعض الدوريات, وحتى في أوروبا, ادن فطبيعة الجمهور الجزائري تعد ميزة ساهمت إيجابا في هدا الدوري والكل يعلم أن الجمهور يعتبر روح المباراة, ومن مزايا الدوري الجزائري نجد قوة المنافسة على اللقب ,اد أن جل الأندية متكافئة المستوي وكلها تنافس على اللقب ,أي أن الدوري الجزائري لا يهيمن عليه فريق أو فريقين دائما تقتصر المنافسة على اللقب عليهما فقط, بل إن اغلب الأندية لها نفس حظوظ المنافسة على اللقب وهدا ما يبعث القوة والإثارة في الدوري .
ربما هاتان أهم خاصيتان يتميز بهما الدوري الجزائري على غرار عدة خصائص أخرى .

أما ادا ذهبنا إلى معانات الدوري الجزائري وسلبياته فلا يمكننا أن نعدها ونحصيها ولعل أهم هده السلبيات
ضعف البنية التحتية بافتقاد الملاعب الصالحة لممارسة لعبة كرة القدم وانعدام المرافق والمنشآت الرياضية
للتدريب والتأهيل.
ومن السلبيات كذلك انعدام الخبرة والتجربة الفنية لكرة القدم بالنسبة للدوري ,إضافتا إلى دالك نجد سيادة شعار نفسي نفسي في الدوري الجزائري, فمسؤول أو رئيس النادي لايهمه مستوى الدوري وخدمته ,إنما همه الكبير تفوق ناديه ونجاحه حتى ولو كان على حساب المساس بشرف وهيبة الدوري ,هدا وعلى غرار انتشار الفساد و اللااخلاقيات في محيط الدوري ,كدالك الأزمات المتكررة في بيت النادي سواء كانت أزمات مالية أو إدارية ووو....

فإصلاح الدوري الجزائري والرياضة الجزائرية عامتا يكون انطلاقا مما ذكرنا.
فالدوري الجزائري وبالرغم مما يعانيه إلا انه يتفوق على العديد من الدوريات التي لها من الإمكانات ما لها
وابسط مثال, الدوري الخليجي .
ادن ننتظر الكثير من الدوري الجزائري مستقبلا.




الرياضة ضرورة...

الرياضة ضرورة...

لا يختلف اثنان على أن الرياضة بصفة عامة باتت تحتل موقعا هاما على الصعيد العالمي ,فأصبح لها تأثير كبير في مختلف الجوانب السياسية, والاقتصادية ,وحتى الاجتماعية, ... كل هدا وغيره جعل من الرياضة تلقى الاهتمام الهائل من كل الجوانب.
وبالرغم من هدا إلا أن هنالك من ينكر الرياضة ويعتبرها سخافة ومضيعة للوقت,
لكن هدا لا يكون إلا ادا تخلت الرياضة على مقوماتها الأخلاقية ومعاييرها الرياضية , فلو نأتي إلى حال الرياضة اليوم لوجدناها إلى حد ما تتسم بهده السمات ومنه لامجال لمن ينكر الرياضة ويدمها, ومن هؤلاء الأشخاص الكثير فهم لن يقتنعوا بقيمة وفضل الرياضة إلا ادا تتبعوا تاريخها وانجازاتها هدا من جهة ,ومن جهة ثانية لنتخيل إقصاء الرياضة عالميا في وقتنا الراهن ألن يحدث دلك انهيارا كبيرا في مختلف الجوانب وبدون شك أننا سنلاحظ انهيار قطاعات وشركات وحتى دول لأنها تقوم أساسا على ما تجنيه من امتيازات مادية ومالية من الرياضة .
هدا من الناحية الاقتصادية ,أما من الناحية الثقافية تعتبر الرياضة ثقافة حيث يعبر الرياضي عن ثقافة مجتمعه من خلال مشاركاته في المحافل الدولية والرياضية ويقوم بالترويج لثقافة مجتمعه واصدق مثال ما نشاهده في الألعاب الاولمبية حين يتم استعراض مختلف الثقافات والحضارات .
أما ادا تكلمنا عن علاقة الرياضة بالسياسة فنجد أن العلاقة بينهما باتت وطيدة وذات تأثير متبادل فعلى الأقل فعلت الرياضة ما عجزت عنه السياسة .كيف دلك؟ الم توحد الرياضة الكورياتين الشمالية والجنوبية خلال الألعاب الاولمبية بأثينا 2004 وبعلم واحد مشترك بعد أن عجزت السياسة لدلك, الم تبعث الرياضة الفرحة في وسط العراقيين بعد أن غابت طويلا من خلال تتويج منتخبهم بكأس آسيا لكرة القدم 2007 .
ولو تكلمنا عن انجازات الرياضة لما انهينا الحديث ,وهدا إن دل على شيء فهو يدل على مكانة الرياضة السامية
وضرورة وجودها في كل زمان ومكان شريطة أن تحافظ على مقوماتها الأخلاقية وروحها الرياضية
فلا مجال لمنكري الرياضة بعد هدا ومن جحد دلك فقد أنكر الضرورة .



فداك رسول الله... الا رسول الله

الله اكبر الله اكبر الله اكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ...
كيف يحدث هدا ونحن أفضل الأمموأخير الشعوب كيف يحدث دلك ونحن نملك أعظم دستور كيف يحدث دلك...
كيف لنا أن نصمت ونجمد ولا نحرك ساكنا بينما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خير خلق الله يسب ويشتم ويهان
كيف لنا ألا ننهض ونثور بحجم عظمة هدا النبي ضد هؤلاء الغاشمين الحاقدين المبغضين
هاهي الإساءة للنبي عليه ازكي الصلاة وأعظم التسليم تعاد من جديد وبطريقة أبشع ألا يدل هدا على شيء
ألا يدل هدا على مدى ضعفنا وتفرقنا وتخالفنا مع بعضنا البعض أين نحن من زمن عمر وأبي بكر رضي الله عنهم
أين حبنا للنبي عليه الصلاة والسلام أين إيماننا بالله العلي العظيم أين نخوتنا الإسلامية أين مبادئنا التي منبعها القران العظيم أين وأين...
كل شيء كنا قد نسكت عليه لكن ادا وصل الأمر إلى المساس بعفة وكرامة النبي صلى الله عليه وسلم فهدا الذي لا يمكن السكوت عليه
بأي حال من الأحوال فصمتنا هدا وجمودنا هدا إزاء ما يحدث للنبي صلى الله عليه وسلم لا شك أننا سنحاسب عليه
فمن لا يهمه أمر المسلمين فليس منهم ... وما بالك أن الأمر يتعلق بأخير المسلمين وأعظمهم وشفيعهم
ألا يستحق الأمر أن نقيم الدنيا ولا نقعدها ألا يستحق الأمر أن نمحى هؤلاء الظالمين على وجه الأرض
ومهما فعلنا وفعلنا فهو قليل بالنسبة لعظمة هدا النبي ومكانته السامية
كيف ولا وهو الذي قال فينا إننا أحبابه كيف ولا وهو الوحيد من بين الجميع يأتي ينادي يوم القيامة أمتي أمتي...
لدلك أدعو وأناشد وأرجو كل المسلمين وكل من يحمل في قلبه درة الإيمان بالتحرك بالتوحد والثورة ضد هؤلاء الغاشمين الدنمركيين وغيرهم ممن يساندونهم
ادعوكم لان نتحرك وننهض لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بأي طريقة كانت وكل قدر استطاعته بالكلمة بالقلم بالسلاح بالمقاطعة للسلع بالدعوة ...
فقط لا نصمت لا نجمد لا نسكت فالقضية هنا قضية جميع المسلمين والأمة الإسلامية جمعاء
فالنبي إن لم ننصره نحن فقد نصره الله والتاريخ الإسلامي شاهد على دلك وخير دليل العقاب الذي حل على الرسام الكاريكاتير الدانمركي صاحب الرسومات المسيئة لقد احرقه الله في الدنيا قبل الآخرة ... لكن أين نصرتنا له نحن كمسلمين كمحبين للنبي صلى الله عليه وسلم هدا ما يجب أن نسعى إليه وندعو إليه
وفي الأخير أدعو الله أن كلماتي هده وجدت قلوبا حية وعقولا ناضجة
كما أدعو الله بان يوحد صفوفنا ويؤلف قلوبنا
وان يعيننا ويوفقنا لنصرة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام
وان يدمر أعداء الدين ويجعل تدبيرهم تدميرهم وكيدهم في نحورهم
اللهم أسألك أن تعفو عنا وتغفر لنا وترحمنا يا غفور يا رحيم
وفي الخير صلوا على نبيكم محمد عليه أزكى الصلوات وأفضل التسليم
وأخر دعوانا إني الحمد لله رب العالمين.




الكرة الجزائرية الى متى

سؤال بتنا نطرحه كل يوم , الى متى ستبقى الكرة الجزائرية تتخبط في دوامة لا تعرف مخرجها إلى متى ستبقى الكرة الجزائرية تسير بلا نور إلى متى سنبقى كل مرة نشاهد المهزلة التي تقدمها الكرة الجزائرية

إلى متى والكرة الجزائرية على هدا الحال...؟

 

هدا السؤال يجب أن نوجهه إلى كل المعنيين وكل ماله علاقة بالكرة الجزائرية من قريب أو من بعيد.

فكرة القدم الجزائرية لن تعرف النور مادمنا لا نحمل النور مادمنا لا نحمل تلك الغيرة والروح الوطنية والرياضية مادمنا نفكر في الكرة الجزائرية من اجل مصالحنا الخاصة وليس من اجل الكرة الجزائرية بعينها.

ألا يجدر بنا أن نتأسف وتتحرك مشاعرنا عندما نرى أشقائنا المنتخب التونسي والمغربي وغيرهم وهم في كل مرة يرتقون إلى الأعلى ويقدمون أفضل العروض في كرة القدم وهدا كله لم يأتي من فراغ بل نتيجة حتمية للانسجام الكلي بين الاتحاد والإدارة والمسؤولين و...

أما نحن فشعارنا نفسي نفسي ... فأي مستقبل للكرة الجزائرية تحت هدا الشعار.

الكل يقول يجب توافر إمكانيات ضخمة من اجل الرقي بالكرة الجزائرية كلام معقول وصحيح لكن والله ولله إمكانياتنا كافية لان نصنع منتخب كرة قدم حقيقي لان الكارثة الحالية لمنتخبنا ليست مرتبطة بالإمكانيات بل بالقاعدة السليمة والمتينة التي يجب أن يبنى عليها المنتخب لأن القاعدة الحالية غير مستقيمة لدا منتخبنا مهدد بالانهيار في أي لحضه ولا ننتظر منه الأفضل مادام أساسه فاسد

فهده المشكلة تقودنا إلى الحديث عن الحل ... والحل بهده الصورة بات واضحا .

يجب أولا إزالة وإنهاء وتدمير القاعدة الحالية وإنشاء قاعدة أخرى على معايير سليمة ومضبوطة

يكون اهتمامها نعم للكرة الجزائرية ولا للمصلحة الخاصة  ويكون هدفها يحمل طابع رياضي أخلاقي وطني

و ادا وضعنا قاعدة بهدا الشكل اجزم اقسم أن الكرة الجزائرية ستعود إلى أمجادها ونحصل على منتخب كرة قدم

يحسن تمثيل الجزائر أحسن تمثيل في كل المحافل ... وترقى أهدافنا إلى ابعد الحدود للتنافس حتى على المونديال.

لا أريد أن أكثر الحديث في هدا المجال لأني مهما تكلمت فلن أصل إلى نقطة النهاية في هدا الموضوع , فخير الكلام ما قل ودل...

 

هدا ما أردت أن أقول وما أنا إلا جزائري حريص على شرف الكرة الجزائرية قبل أن أكون صحفي رياضي

ما ارجوه هو أن يلقى كلامي هدا كل الاهتمام وكل الاعتبار من المعنيين ومن له علاقة بالكرة الجزائرية من قريب أو من بعيد

عذرا ... وشكرا.




معلوماتي

صفحة البدايه
معلوماتي
الإدراجات السابقة
قائمة الاصدقاء
البوم صورك الخاصه

روابط


اقسام المدونه

مقالات زكرياء بوخزة

احدث الادراجات

الجزيرة الرياضية ... ريادة وقيادة
تعرف على مستوى دوريك
سم المجتمع ...
دوري ابطال العرب
وفاق سطيف ...بطل قومي, بطل عربي

قائمة الاصدقاء